العلامة المجلسي

360

بحار الأنوار

سبع قلت : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يكبر واحدة فقال إن النبي صلى الله عليه وآله كان يكبر واحدة يجهر بها ويسر ستا ( 1 ) . 9 - الخصال : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام وسمعته استفتح الصلاة بسبع تكبيرات ولاء ( 2 ) . ومنه : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كنت إماما فإنه يجزيك أن تكبر واحدة تجهر بها وتسر ستا ( 3 ) . ومنه : عن أبيه ، عن سعد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أدنى ما يجزي من التكبير في التوجه إلى الصلاة تكبيرة واحدة ، وثلاث تكبيرات ، وخمس ، وسبع أفضل ( 4 ) . ايضاح : قال الشهيد قدس سره في الذكرى والنفلية وغيره : يستحب للامام الجهر بتكبيرة الافتتاح ليعلم من خلفه افتتاحه والاسرار للمأموم أما المنفرد فله الخيرة في ذلك ، وأطلق الجعفي رفع الصوت بها ، والتوجه بست غيرها أو أربع أو اثنتين والدعاء بينها ، ويجوز الولاء بينها بغير دعاء ، وذكروا استحباب إسرار الامام بغير تكبيرة الاحرام . 10 - الخصال : في خبر الأعمش عن الصادق عليه السلام قال يقال في افتتاح الصلاة : تعالى عرشك ، ولا يقال : تعالى جدك ( 5 ) . ومنه : قال : قال أبي - رض - في رسالته إلى : من السنة التوجه في ست صلوات ، وهي أول ركعة من صلاة الليل ، والمفردة من الوتر ، وأول ركعة من ركعتي الزوال ، وأول ركعة

--> ( 1 ) عيون الأخبار ج 1 ص 278 ، الخصال ج 2 ص 4 . ( 2 ) الخصال ج 2 ص 5 . ( 3 ) الخصال ج 2 ص 5 . ( 4 ) الخصال ج 2 ص 5 . ( 5 ) الخصال ج 2 ص 151 .